دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


Like/Tweet/+1
سحابة الكلمات الدلالية

منتدى
المواضيع الأخيرة
» لفتح قسمة المتاخره عن الزواج الشيخ الروحانى مصطفى الزيات 00201124436244
الأحد أبريل 15, 2018 11:46 pm من طرف الشيخ رؤوف

» علاج المس الشيطاني الشيخ الروحانى مصطفى الزيات 00201124436244
الأحد أبريل 15, 2018 11:46 pm من طرف الشيخ رؤوف

» وصفة للقبول والزواج بالحناء الشيخ الروحانى مصطفى الزيات 00201124436244
الأحد أبريل 15, 2018 11:45 pm من طرف الشيخ رؤوف

»  فائدة لمنع الخيانة الزوجية الشيخ الروحانى مصطفى الزيات 00201124436244
الأحد أبريل 15, 2018 11:44 pm من طرف الشيخ رؤوف

» ارجاع الزوج او الزوجه فورا الشيخ الروحانى مصطفى الزيات 00201124436244
الأحد أبريل 15, 2018 11:44 pm من طرف الشيخ رؤوف

» تهيج الشيخ الروحانى مصطفى الزيات 00201124436244
الأحد أبريل 15, 2018 11:43 pm من طرف الشيخ رؤوف

» فوائد سوره الفاتحه الشيخ الروحانى مصطفى الزيات 00201124436244
الأحد أبريل 15, 2018 11:43 pm من طرف الشيخ رؤوف

» الإسم الرابع عشر الشيخ الروحانى مصطفى الزيات 00201124436244
الأحد أبريل 15, 2018 11:42 pm من طرف الشيخ رؤوف

» فوائد سوره الانعام الشيخ الروحانى مصطفى الزيات 00201124436244
الأحد أبريل 15, 2018 11:41 pm من طرف الشيخ رؤوف

ازرار التصفُّح
البوابة
الرئيسية
الأعضاء
البيانات الشخصية
س .و .ج
بحـث
الشيخ
الروحاني
مصطفى
الزيات
لجلب
الحبيب
علاج
السحر
تعطيل
الزواج

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط الشيخ الروحاني مصطفي الزيات 00201124436244 لجلب الحبيب بالقران على موقع حفض الصفحات


صلة الطب الروحي بالطب البشري الشيخ الروحانى مصطفى الزيات لجلب الحببيب بالقران 00201124436244

اذهب الى الأسفل

صلة الطب الروحي بالطب البشري الشيخ الروحانى مصطفى الزيات لجلب الحببيب بالقران 00201124436244

مُساهمة من طرف Admin في السبت فبراير 10, 2018 5:57 pm

بدأ الأمريكان، والروس على وجه الخصوص، في الستينات البحث في مجال المعارف الغيبية، فيما أطلقوا عليه (علم ما وراء النفس Parapsychology)، وهو علم يبحث في مجال (E.S.P)، اختصار لما يسمى (الإدراك فوق الحواس (Extra Sensory Perception ، وإن كانوا قد سبقونا في الأبحاث والدراسات، إلا أنهم لم يصلوا بعد إلى حقائق وثوابت يستطيعون الإعلان عنها بثقة، لأسباب عديدة، فقد يؤثر الكشف عنها سلبًا في فضح نواياهم الخبيثة، فاليهود ويليهم الأمريكان أشد حرصًا وتكتمًا على هذه الأبحاث، وهذا شأن السحرة من الحفاظ على أسرار السحر والشياطين والتكتم عليها، وبالتأكيد فالثمن فادح لمجرد البوح بأحد هذه الأسرار، وهذا مما يؤكد أن معلوماتهم التي حصلوا عليها مصدرها الشياطين، وأنها تفتقد إلى المصداقية، ونحن إذ نخوض في هذا العلم، فهذا ينبع من مصداقية القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.


فما زالت هذه الأبحاث والدراسات سرية، وفي طي الكتمان، نظرًا لأن التخفي والتستر منهج إبليس وقبيله، قال تعالى: (يَا بَنِى ءَادَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ)[الأعراف: 27]، فالسرية هي من سنن الشيطان في أتباعه، وخلاف ذلك من شأنه فضح إبليس وجنوده، وكشف نقاط ضعفهم، ومخططاتهم الخبيثة، وهذه استراتيجية إبليس، ومنهجه المتبع في الإفساد منذ بدأ الخليقة، لذلك فمثل هذه الأبحاث والدراسات لا تتم بسرية إلا أن يكون اليهود وراء هذا التكتم، وهذا يدلل على أن الأمر متعلق بمعتقداتهم أكثر مما هو مجرد علم فضولي يبحث في خبايا الأمور، لذلك أتوقع أن هذه الأبحاث والدراسات تتم حول التمهيد لخروج المسيخ الدجال، وهو أحد الشياطين، وإعداد الأرض لاستقباله كحاكم متوج على العالم، خيب الله رجاهم.

إلا أنه يجب أن نضع في اعتبارنا أن لدى اليهود النصاب الأكبر من علم (خصائص الجن jinn characteristics)، وخبرة مديدة في مجال السحر، يشهد عليهم بهذا كتاب الله، قال تعالى: (وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ) [البقرة: 102]، وهذا يدلل على مدى عمق تجربتهم في السحر، والذي أرسل نبيهم موسى عليه السلام لضحده، ولبيان الفارق بين السحر والمعجزة، ثم جاء داود عليه السلام ليلين الله على يديه الحديد فطوع له المادة الصلبة، ليبين الفارق بين تطويع الله تعالى للمادة، وبين تطويعها بالسحر وخداع الشياطين، ثم جاء ابنه سليمان عليه السلام ليسخر الله تعالى له الشياطين، ويكشف على يديه جل أسرار عالم الجن وخصائصهم، مبينًا الفارق بين تسخير الله تعالى الشياطين لأحد عباده، وبين كذب تسخير السحرة للجن والشياطين، لذلك انقلبت الشياطين بعد موت سليمان عليه السلام على اليهود، فزعمت أن سليمان عليه السلام كان يسخرهم بالسحر، فمن أراد تسخير الجن والشياطين فعليه اتباع السحر، لينفوا بذلك ما جاء به سليمان عليه السلام، من أن الله تعالى هو المسخر لهم.


ولأن من خصائص اليهود ومن شايعهم سماع الكذب وأكل السحت فصدقوا الشياطين واتبعوا السحر، ليتجدد ظهوره على أيديهم، فالذي بين يدي اليهود وإن كان جزء كبير منه يوافق واقع الجن، إلا أن هذا الجزء مطوع لخدمة السحر وعبادة الشيطان، مما يهدم كل بناء هذا العلم من أصوله، فلا يمكن الاستفادة به على هذا النحو الذي يحمل بين جنباته كل الشر، وبخلطهم المتعمد بين دين الإسلام ودين السحر استطاعوا بذلك ترويج الخرافات وإفساد الأمم.
ونحن المسلمين بما لدينا من كنوز فياضة من نبعي القرآن والسنة، قد سبقنا الغرب في هذا المجال من العلوم والمعرفة، بل تجاوزنا حد البحث النظري إلى النطاق التجريبي والتطبيقي في الجانب الشرعي من هذه العلوم، لأننا نمتلك الثوابت اليقينية التي تفلت منها الغرب وعجزوا عن إدراكها، إلا في ضوء العقل بلا تسليم لما نزل من الحق، فبين أيدينا التفسير اليقيني لكل الظواهر الغيبية، وليس مجرد نظريات وفروض علمية كالتي بين أيديهم، قد تكون قاصرة أحيانًا، ومتضاربة في أحيان أخرى، وبذلك استطعنا في فترة وجيزة نحن المسلمين، بواسطة المتحمسين لدينهم من المعالجين الشرعيين، في التقاط طرف الخيط الموصل لهذه المعرفة، وإن كان ينقصنا البحث المتخصص لإخراج هذه الحقائق المستنبطة من الكتاب والسنة، فقد وصلنا إلى تشخيص بعض الأمراض ومعالجتها، في حين عجز الغرب حتى عن مجرد وضع نظرية صحيحة، أو تفسير منطقي لما قد يصيب الإنسان من بعض الأمراض، بل كل يوم يظهر تفسير جديد يبدد ما كان قبله من تفسيرات، وبالتالي لم يصلوا بعد إلى علاجها، ولأن الحماسة وحدها لا تكفي، كان لابد من البحث وتأصيل ما نحن بصدده من علوم غيبية، ولكن أهل الطب والصيدلة يتملصون من هذا القول، حيث يظنون أن المسألة علمية بحتة، وأن الغيبيات لا تدخل في نطاق الطب، وهذا شطط منهم، فكيف حصل الأطباء على المبادئ الأولية للطب؟
بعث الله تعالى المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام إلى اليهود بمعجزة الطب، لبين الفارق بين الطب الرحماني، الشفاء فيه قائم على عبادة الله تعالى، وبين الطب الشيطاني، الشفاء فيه قائم على السحر وعبادة الشيطان، وإن كان الشفاء في كلا الحالتين مصدره الله تعالى، إلا أن الوسيلة في حصول الشفاء مختلفة، ما بين مريض يطلب الشفاء بعبادة الله تعالى، وبين مريض يطلب الشفاء بعبادة الشيطان، (وفي بلاد الإغريق القدماء، ذكر المؤرخ الإغريقي الشهير هيرودوت؛ أن طريقة علاج الأمراض عند الفراعنة قد استرعت انتباههم، فقاموا بنقلها إلى بلادهم، وقاموا ببناء معابد خاصة لعلاج مرضاهم، وأسموها ((أسكليبيا)) (نسبة إلى إله الطب الإغريقي أسكليبيوس، والذي ساووه بإله الطب المصري أمنحوتب)، وكان المريض الإغريقي يسمح له أن ينام في المعبد، حيث يزوره في أحلامه الإله أسكليبيوس، ثم يصف له العلاج بعد تشخيص مرضه، وكان المريض الذي يتم شفاؤه يقوم بكتابة لوحة بعلاج مرضه، ثم يعلقها على جدران المعبد، وتحفظ نسخة منها في سجلاته، كما كان يحدث دائمًا في معبد إيبداروس الإغريقي (نقلاً عن طريقة قدماء المصريين في الاستفادة من طريقة شفاء المريض حيث يمكن تطبيق نفس العلاج لنفس المرض)، ولقد ظلت هذه الطريقة التقليدية سائدة لقرون طويلة في الكنائس الكاثوليكية الرومانية طوال العصور الوسطى في أوربا. وكان المريض أثناء علاجه في معابد العلاج الإغريقية يتبع نظامًا خاصًا في التغذية، حيث كان يمنع من تناول الطعام الدسم والنبيذ، ويقوم بالاستحمام الساخن اليومي، مع التدليك، والتبخير، وأداء الصلوات الخاصة، والغناء الترتيلي، كما كان يقدم الأضحية من الكباش، وينام ليلاً على فراء كبش أضحيته. وفي معبد كوس الإغريقي، تعلم الطبيب الإغريقي أبقراط (والمعروف بأبي الطب الإغريقي)، حيث جمع العديد من السجلات التي تركها المرضى بعد شفائهم، ثم قام بدراستها جيدًا، ووضع في النهاية قوانينه الشهيرة عن طرق علاج الأمراض بالوسائل الطبيعية).( )
وما كان هؤلاء يعبدون إلا شيطانًا مريدًا، قال تعالى: (إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ إِنَاثًا وَإِن يَدْعُونَ إِلاَّ شَيْطَانًا مَّرِيدًا * لَّعَنَهُ اللّهُ وَقَالَ لأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا)[النساء: 117، 118]، يقدمون له الذبائح والقرابين، ويشخص لهم الداء، ويصف لهم الدواء في أحلامهم، فأسكليبيوس هذا الإله المزعوم ليس هو رب العالمين، وليس هو الله الشافي، بل هو شيطان مريد من شياطين الجن، كانوا يعبدونه من دون الله، وأمنحتب هذا الطبيب الفرعوني في مصر القديمة، لم يكن إلا ساحرًا في أعلى درجات السحرة، حيث ألهه المصريين، فصار بسحره في فرع (الطب السحري shamanism) معبودًا من دون الله تعالى، أي أنه كان متصلاً بالشياطين، وتلقى علوم الطب منهم، فإذا كان أبقراط هذا الطبيب الوثني عابد الشيطان، وأبو الطب ومنشئه في العصر القديم، قد جمع ما خلفه المرضى من معلومات في الألواح بعد شفائهم، ولإقرار اليهود بعبادة الإله (يهوه)، والذي آثروا عبادته على عبادة الله سبحانه وتعالى، وما هو إلا سفيه من شياطين الجن، هذا بخلاف تكتمهم على نصوص (التلمود) السحرية، ذلك الكتاب الوضعي الذي صاغوه بأيديهم، وفضلوا اتباع ما فيه من باطل على التوراة الحقة والمحرفة، إذًا فمصدر نشوء العلوم الطبية عند هؤلاء هم الجن، والشياطين على وجه التحديد.
فقد كانت الشياطين تستعبد الناس بما لديهم من علوم طبية فائقة، وبعلمهم بأدوائهم وطرق علاجاتها، في مقابل بعض العبادات والقرابين الوثنية، والتي لن تنتفع بها الشياطين، ولكن الهدف منها صرف العبادة إلى غير الله تعالى، فكانت الشياطين تأتي المرضى منامًا، فيشخصون لهم الداء، ثم يصفون لهم الدواء، فالجن قد تعلم بعض الأدوية الناجعة، مما لم يصل إليه علم الإنس بعد، وهذا يؤكد أن الأحلام التي كان يراها هؤلاء الوثنيين، ما كانت إلا إحدى وسائل الاتصال بالجن، وإلا فكيف للإنسان البدائي في العصور القديمة قد وصل إلى أدوية وعلاجات تعد بنسبة لعصرهم متطورة؟! في حين يفتقدون أدنى مبادئ علوم التشريح، ويجهلون بالوظائف العضوية لأجهزة الجسم، والخصائص الطبية والكيميائية للنباتات والأعشاب، ولا يمتلكون أجهزة تشخيصية وتحليلية كما لدينا اليوم.
إذًا فهؤلاء القوم كانوا يتلقون هذه العلوم من مصادر أعلى منهم قدرة وأوسع علمًا، وهم الجن والشياطين، فعن أبي سعيد ‌قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله تعالى لم ينزل داء إلا أنزل له دواء، علمه من علمه، وجهله من جهله، إلا السام، وهو الموت)،( ) فباب العلم مفتوح أمام الثقلين الإنس والجن، ولأن النص عام مطلق غير مقيد، فمعرفة الدواء غير قاصرة على أطباء الإنس فقط، إلا أن قضية تبادل المعلومات بين الإنس والجن كانت ولا تزال قائمة، والشاهد على هذا (سحر التنجيم) الذي تنتقل فيه المعلومات الغيبية المسترقة من الملائكة عن طريق شياطين الجن إلى شياطين الإنس، وهكذا كانت الشياطين تستغل البشر ولا زالت، العلم في مقابل العبادة، فتقنيات التخريب والتدمير والإفساد في العالم اليوم، ما هي إلا أحد نماذج الوحي الشيطاني لعباده، خاصة من اليهود، والذين يعود إليهم نسبة أكثر الاكتشافات العلمية في عصرنا الحالي، أو سرقتها من غيرهم ثم نسبتها إلي سفهائهم، فكيف إذا عرفنا أن الإله (يهوه) ما هو إلا أحد علماء الكيمياء من شياطين الجن، يتعبده اليهود تقربًا بعبادته من إبليس، هذا حسبما وصلت إليه من معلومات عن عالم الجن، فقد مكنني الله تعالى منه، وفضح سره، حتى إبليس لا يشرفه أن يتعبده اليهود مباشرة بلا وسيط.
في حقيقة الأمر نحن نقف على حافة العلم بالجسم البشري، خاصة بعد حقب مديدة من خلق آدم عليه السلام، إذا ما قارنا ما وصلنا إليه من معرفة إلى عصرنا الحالي، بما وصل إليه الجن من علم، فقد عرف إبليس وهو من الجن حقيقة تركيب جسم الإنسان منذ خلق آدم عليه السلام، فخبر عنه كل شيء مما نحن بصدد الكشف عنه اليوم، فعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لما صور الله آدم في الجنة تركه ما شاء الله أن يتركه، فجعل إبليس يطيف به ينظر ما هو، فلما رآه أجوف عرف أنه خلق خلقًا لا يتمالك)،( ) وعلى هذا فلك أن تتخيل مقدار ما وصل إليه الإنسان اليوم من علم عن جسده، إذا ما قورن هذا بالمعرفة المبكرة للجن عن الجسم البشري في مرحلة تصوير آدم عليه السلام، وقبل نفخ الروح فيه، وإذا كان الشيطان يستطيع أن يتناهى في الصغر حتى يصير كالذباب، فقدرته على تغيير حجمه تجعله قادرًا على أن يصل إلى حجم الميكروبات والفيروسات، وعلى وجه الدقة أكثر فالشيطان يستطيع أن يتناهى في الصغر حتى يبلغ أضيق مكان يمكن أن يبلغ إليه الدم، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم.. ).
إذًا فالشيطان يستطيع أن يقوم بنفس دور الكائنات المجهرية، مع الاحتفاظ بالفارق الكبير بين قيام كائنات غير عاقلة بدور تقليدي، وبين أن الشيطان كائن عاقل يمتلك قدرات تفوق قدرات الكائنات المجهرية، مما يتيح له القيام بدور أكثر اتساعًا وشمولاً، ولا يستطيع الشيطان القيام بذلك إلا من خلال السيطرة على الوسيط، وهو قرين مادة الجسم الجني، مستغلاً في سبيل ذلك قدرته على التلاعب بهذه الكائنات الغبية في تدمير الجسم البشري، فعن ابن عباس قال: جاءت فأرة فأخذت تجر الفتيلة، فجاءت بها فألقتها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم على الخمرة التي كان قاعدا عليها، فأحرقت منها مثل موضع الدرهم، فقال: (إذا نمتم فأطفئوا سرجكم، فإن الشيطان يدل مثل هذه على هذا فتحرقكم)،( ) فإذا كان الشيطان قادرًا على التلاعب بالجرذان، وحجمها يتعدى حجم الكائنات الدقية بفارق كبير، فمن باب أولى يستطيع أن يتلاعب بالكائنات الدقيقة، ويوجهها حيث يشاء.
وإذا كان الشيطان قادرًا على التشكل والتصور في صور مختلفة، فهو يستطيع أن يتصور ويتشكل في صورة الكائنات الدقيقة، ثياسا على تصوره في أشكال البشر والحيوانات، وبالتالي يستطيع أن يغزو جسم الإنسان ويتسبب في حدو ث أمراض مختلفة به، فعن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فناء أمتي بالطعن والطاعون)، فقيل يا رسول الله هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال: (وخز أعدائكم من الجن، وفي كل شهداء)،( ) وهذا الطاعون وهو داء من الأدواء التي يصيب الشيطان بها الإنسان، بل ولا حاجة للشيطان أن يتشكل في صورة هذه الكائنات الدقيقة، فهو يعرف طريق في الجسد أفضل منها، بل ويستطيع أن يدمر ويفسد في الجسد بحنكة أكثر من هذه الكائنات الغبية، فتعدد وسائل الشيطان ترد ما قد ترد في ذهن منكري صلة الشيطان ببعض الأمراض العضوية، وعلى هذا فعلاجها يبدأ من التخلص أولاً من الشيطان، ثم يأتي بعد ذلك دور الطبيب في إصلاح ما أفسده الشيطان، وعندها فقط يستطيع الطبيب أن ينجح في عمله، وإلا فالكبر لا مكان له في الحرب ضد الشيطان.
وبالقضاء على الشيطان، في هذه الحالة فقط، يمكن التعامل مع الكائنات الدقيقة بنجاح، فلا نسير في حلقة مفرغة، ولن نصل إلى نتيجة، وهذا هو بالتحديد ما يواجهه الأطباء من فشل، رغم ما وصلوا إليه فيما هو في اعتقادهم أنه أجهزة علمية متطورة، قد تكون متطورة من وجهة نظرهم، لكنها بدائية بالنسبة لما هم بحاجة إليه من أجهزة أشد دقة، وأكثر كفاءة مما بين أيديهم الآن، فالأجهزة الحديثة إما أنها أجهزة تشخيصية، أو علاجية، والتشخيصية منها على وجه الخصوص لاتعطينا إلا معلومات، سواء عن تقييم وتشخيص حالة المريض، وهذا في عالم الجن ليس بحاجة لكل هذه الأجهوة المعقدة، ولا يستغرق أقل جزء من الثانية، وهذا ليس فقط لأن الأجهزة الحديثة قاصرة، بدليل أنها في تطور دائم، فتجب ما قبلها من أجهزة، ولكن لأن العلوم الطبية لا زالت تتحرك في مهدها، هذا إذا ما قورنت بما لدى الجن من علوم ومعارف موغلة في القدم، ولم نصل إليها بعد، فما نعده اليوم نحن بني البشر إعجازًا طبيًا قرآنيًا، هو بالنسبة للجن والشياطين مسلمات.
وبكل تأكيد فإن مثل هذه المسلمات والحقائق الطبية يعلمها الشيطان جيدًا، ويدرك أهميتها بالنسبة للإنسان، وخطورتها على حياته، ويمتلك القدرة على التدخل فيها والتعامل معها، واستغلال وظائفها لتحقيق أهدافه بأسلوب أو آخر، يتوافق وقدرات عام الجن الفائقة على قدرات الإنس، بل ويعلم تفاصيل متناهية في الدقة، وأكثر أهمية مما لم نصل إليه نحن البشر بعد، والذي يستطيع على سبيل المثال تصغير حجمه والدخول إلى خلايا الدم، والسباحة داخلها ورؤية ولمس مكوناتها عن قرب، وهذا ما لا يملكه الإنسان، ولن يملكه في يوم من الأيام، فيتعامل الشيطان مع المعلومات بتكتم وسرية مطلقة، ولو دفع حياته ثمنًا لهذا التكتم، خاصة أنه ليس بمعزل عن سائر أفراد مجموعة العمل من الشياطين، والذين لن يتركوه على قيد الحياة لمجرد أن يفكر بالبوح بأحد هذه الأسرار، فلا يسرب منها إلا عديم الأهمية والتأثير، مما قد وصل إليه علم البشر واجتهادهم، ووفقًا لمصالح الشياطين وأهدافهم، وعلى هذا فالجن المسلم أوسع معرفة، وأكثر عطاءًا من الشياطين وأقرانهم من الملل الضالة والمحرفة، لذلك فتسريب مثل هذه المعلومات من عالم الجن إلى عالم الإنس لا يتم عن طريق المكاشفة السمعية والبصرية، ولكنها تتم بشكل طبيعي تمامًا عن طريق اللمات والوسوسات.
فلو أن طبيبًا من الجن صرح منذ ألف سنة بأحد ما وصلنا إليه اليوم من علوم ومعارف طبية حديثة، فلن يستطيع أحد حينها فهم ما يقول من مصطلحات طبية مستحدثة، فما يقوله من ألفاظ وكلمات مبهمة وغامضة، ستعتبر رغم صحتها وأهميتها مجرد ضلالات وأكاذيب، وسيكون مصير هذه المعلومات الخطيرة والهامة إلى الضياع، وإن عكفنا على دراستها وتحليلها، قد يستغرق الأمر قرونًا حتى نحكم على صحتها، وندرك أهميتها، تمامًا كما لو أنك اليوم طرحت هذه المعلومات على غير متخصص، فلن يعي ولن يدرك معنى ما تقول، لذلك فمن المحتمل أن يصف الجن دواءًا لمرض الإيدز على سبيل المثال، ولكن لا يشخص داءًا، ولا يذكر علة المرض، ولا تفصيل لكيفية تأثير الدواء، إلا في إطار ما قد وصل إليه علم البشر، وحسب قدرتهم على استيعاب ما يقوله الجن من معلومات.
فالحجة قائمة على الجن قبل أن تقام على الإنس، بدليل أن الجن منذ حقب مديدة وصلوا إلى ما يطلق عليه البشر اليوم بظاهرة (الأطباق الطائرة)، وهي أجهزة طائرة بالغة الدقة والتعقيد، وفائقة القدرة، إذا ما قورنت بأسرع الطائرات في عصرنا، ونحن اليوم نعدها من الغرائب التي بحاجة إلى تفسير علمي، بل ويعكف علماء الغرب على دراستها وتحليلها في سرية تامة، وفي اعتقادهم وظنهم الخاطئ أنهم على مشارف الاتصال بكائنات فضائية تعيش في الكواكب والمجرات! فأرسلوا سفن فضائية عملاقة خارج نطاق الكرة الأرضية، للاتصال بهذهالكائنات المغايرة، بينما ما يبحثون عنه معنا في داخل أجسادنا ويطوفون حولنا ليل نهار، ألا وهم الجن والشياطين، بينما نحن المعالجين وصلنا بالقرآن الكريم إلى ما زالوا يبحثون عنه، حيث نتعامل مع الأطباق الطائرة تعاملاً مباشرًا، ويراها المرضى في الجلسات عيانًا، حيث تستطيع هذه الأطباق أن تغير من حجمها، وأن تتحركة في سرعة خاطفة، ولا يزال طائفة تعد ما وصلنا إليه من اكتشافات خزعبلات وخرافه، ومجرد هلاوس سمعية وبصرية، رغم أنه مسرود فيما ينسب البعض أنفسهم إليه وهو كتاب الله تعالى، فانظر كيف أن التملص من ثوابت ومسلمات الكتاب والسنة جعلت الإنسان يشطح ويحلق بعيدًا عن أرض الواقع.
عن عبد الله بن أبي مليكة قال: حدثتني خالتي فاطمة بنت أبي حبيش قالت: أتيت عائشة فقلت لها: يا أم المؤمنين قد خشيت أن لا يكون لي حظ في الإسلام، وأن أكون من أهل النار، أمكث ما شاء الله من يوم أستحاض فلا أصلي لله عز وجل صلاة، قالت: اجلسي حتى يجيء النبي صلى الله عليه وسلم، فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قالت: يا رسول الله هذه فاطمة بنت أبي حبيش تخشى أن لا يكون لها حظ في الإسلام وأن تكون من أهل النار تمكث ما شاء الله من يوم تستحاض فلا تصلي لله عز وجل صلاة فقال: (مري فاطمة بنت أبي حبيش فلتمسك كل شهر عدد أيام أقرائها، ثم تغتسل وتحتشي وتستثفر، وتنظف، ثم تطهر عند كل صلاة وتصلي، فإنما ذلك ركضة من الشيطان، أو عرق انقطع، أو داء عرض لها)،( )
فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يقصر علة الاستحاضة في نطاق السبب العضوي فقط، وهو انقطاع عرق في الرحم، أو في سبب طبيعي كداء عرض لها، وهما علتان بحاجة إلى التطبيب، ولكن أشار إلى أول سبب هو ركضة من الشيطان، ليلفت انتباهنا إلى أهمية دور الشيطان في إحداث الأمراض، وأنه السبب الرئيسي الذي يجب أن ندركه قبل أن نهتم بغيره، فهو لم ينكر العلة العضوية فقال: (أو عرق انقطع)، ولم ينكر وجود الداء فقال: (أو داء عرض لها)، وكذلك لم يهمل عمل الشيطان من باب أولى، فذكر أول ما ذكر عمل الشيطان بل وأكد على ذلك بكلمة (فإنما) فقال: (فإنما ذلك ركضة من الشيطان)، ثم أردف بعد ذلك العلل الأخرى، وليس كما يتجاهل الأطباء دور الشيطان، ويستنكرون دوره في حدوث الأمراض العضوية طالما جهلوا به، فهم يجزرون ثوابت الدين بجهلهم بتفاصيلها، فعند التعامل مع أي مرض عضوي وبعد تشخيصه من قبل الطبيب المختص يجب أن نضع في اعتبارنا صلة هذا المرض بالجن، فالأمراض من حيث صلتها بالجن تنقسم إلى عدة حالات

Admin
Admin

المساهمات : 172
تاريخ التسجيل : 06/02/2018

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shekhelziat.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صلة الطب الروحي بالطب البشري الشيخ الروحانى مصطفى الزيات لجلب الحببيب بالقران 00201124436244

مُساهمة من طرف لمياء محمود في الأحد فبراير 18, 2018 7:47 pm

موضوع مفيد يا رب الافاده ديما تسلم يدك فضيله الشيخ
الشيخ الروحانى مصطفى الزيات 00201124436244

لمياء محمود

المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 18/02/2018

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى